صباح الخير أحبتي . .( من صقلية ) بجنوب إيطاليا
جلس الياسمين مقابلًا لي.
يا ياسمينة تفتَّحت على عجل.. عطرًا أقلّ حبيبتي.. عطرًا أقل!
لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطرًا أيضًا.. هو عطر الوطن.
مرتبكًا جلس الوطن وقال بخجل:
– عندَك كأس ماء.. يعيّشَك؟
وتفجّرت قسنطينة ينابيع داخلي.
إرتوي من ذاكرتي سيّدتي.. فكلّ هذا الحنين لكِ.. ودعي لي مكانًا هنا مقابلًا لكِ..
أحتسيكِ كما تُحتسى، على مهل، قهوةٌ قسنطينيةٌ.
جلس الياسمين مقابلًا لي.
يا ياسمينة تفتَّحت على عجل.. عطرًا أقلّ حبيبتي.. عطرًا أقل!
لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطرًا أيضًا.. هو عطر الوطن.
مرتبكًا جلس الوطن وقال بخجل:
– عندَك كأس ماء.. يعيّشَك؟
وتفجّرت قسنطينة ينابيع داخلي.
إرتوي من ذاكرتي سيّدتي.. فكلّ هذا الحنين لكِ.. ودعي لي مكانًا هنا مقابلًا لكِ..
أحتسيكِ كما تُحتسى، على مهل، قهوةٌ قسنطينيةٌ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق